هناك رسائل تأتي على هيئة تلميحات لتنبهنا إلى ما سيقع أو ما يحوم حولنا. تدق لنا ناقوس الخطر كي نستفيق، وتعيدنا إلى جادة الطريق، أو تنبهنا إلى أن الرحيل أصبح قاب قوسين أو أدنى.
فهل هي نعمة أن ينبئك ربك بتلك الرسائل لتستعد وتُعِد العدة لما سيكون؟ ولعلها إشارة لتكثر من الدعاء واللجوء إلى الله عز وجل، وربما يكون ذلك سببًا في تغيير مسار حياتك.
تلك الرؤى قد تكون مبشرات بعمرٍ مديد أو بأجلٍ قريب، وقد تكون بشارةً بمسرة تأتي بعد حينٍ من التعب، أو تحذيرًا من عواقب أمرٍ ما، أو من أناسٍ حسبناهم أخلاء.
فلا تُقلل من شأن الرؤى، فهي رسائل قد تحمل لك من المعاني ما لا تدركه في حينه. فطوبى لمن أحبه ربه وحباه من فضله ما يوقظ قلبه ويهديه إلى سواء السبيل.