مثلما لكل شي يجب ان يتقدم لأنها من سنن الحياة , كذلك علم تفسير الاحلام اخذ مناحي كثيرة على مر السنوات فواكب كلاً في عصره مع الاحتفاظ بالمضمون وهنا نحن نحاكي الارتباط بين ( الروح والجسد ) المحسوس واللامحسوس
فالكلمة اخذت معناها كواقع نشرحه , وكمعنى روحي نلتمسه في أفكارنا ومشاعرنا وما لا يُحكى هو الشيئ الكامن بداخلنا من هنا ننطلق لنرى ماخلف الفكرة لنصل الى الاحساس بالكلمة.